كنت اتمنى بان لا تصدروا ابن تيمية وابن القيم وهما من هما بأمور العقائد والثانى ظل الاول ومعروف حالهما عند المتتبع لشذوذهما واقوالهما السمجة المستهجنة وخاصة قولهما بفناء النار وقدم العالم وانكار الاجماع والاستواء بالذات ورحم الله الامام السبكى الذى عاصرهما وتصدى لانحرافهما ومثله الامام الحصنى الدمشقى وقولهما بتكفير المتوسلين وانكار الزيارة سارت به الركبان وهو ديدن الوهابية. فالحرى بكم ان لا تتوانوا عن نشر الوعى والفكر الصافى حتى لا ينخدع المؤمن الغر ولولا هذا لكان ينبغى ان يكون موقعكم المقصد لكل مستزيد من العلم وخاصة ان من جملة الدفاع عن الفكر الصوفى الراقى ابعاد امثال هذين اللذين هما من الدخلاء عليه وكلامهما فى الطعن بالأكابر كالاشعرية وبالمذاهب الأربعة والرفاعية وامامهم رضى الله عنه وانكار الكرامات التى يسميها ابن تيمية احوال شيطانية مشهور كما ذكر الرد عليه علماء الازهر الكبار كالدجوى والمطيعى وغيرهم كثير ومنهم الذهبى الذى كان ءاخر كلامه الجرح بابن تيمية. سدد الله خطاكم والسلام عليكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
نحن لا نترك حقاً لوجود باطل فباطل الشيخين ابن تيمية وابن القيم مردود عليهما ولا يمنعنا من قبول الحق الذي قالاه ، وكل إنسان يؤخذ من قوله ويردُّ عليه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .